
المسجد ليس فقط مكانًا للصلاة، بل مركزًا لبناء الأخلاق.
في سوريا، نُلاحظ كيف تؤثر حلقات تحفيظ القرآن والخطبة الأسبوعية والدروس الدينية على سلوك الشباب والفتيان.
بعض المساجد في دمشق بدأت أنشطة جديدة مثل:
-
دورات “الأخلاق النبوية”.
-
ورش “الفتى المسلم في مجتمعه”.
-
مسابقات لحفظ الأحاديث وتفسيرها.
هذه المبادرات تعزز القيم وتعيد للشباب الثقة في الهوية الإسلامية الأصيلة.



